عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

73

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

بمَلاءٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أخَذُوا مِنْ تُرَابِ قدميك - و روى - رِجْلَيْكَ وَ من فَضْلِ طَهُورِكَ يَسْتَشْفُونَ بِهِ وَ لَكنَّ حَسْبَكَ أنْ تَكُونَ مِنِّي وَ أنَا مِنْكَ تَرِثُنِي وَ أرِثُكَ وَ أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أنْتَ تُبرىء ذِمّتى وَ تُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي وَ أنْتَ فِي الْآخِرَةِ أقْرَبُ النَّاسِ مِنِّي وَ إِنَّكَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي تَذُودُ عَنْهُ الْمُنَافِقِينَ وَ أنْتَ أوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ أنْتَ أوَّلُ دَاخِلِ الْجَنَّةِ مِنْ أُمَّتِي وَ إِنَّ شِيعَتَكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي أشْفَعُ لَهُمْ فَيَكُونُونَ غَداً فِي الْجَنَّةِ جِيرَانِي وَ إِنَّ عَدُوَّكَ غَداً يَرِدنا مُسْوَدَّة وُجُوهُهُمْ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ سِرُّكَ سِرِّي وَ عَلَانِيَتُكَ عَلَانِيَتِي وَ سَرِيرَةُ صَدْرِكَ كَسَرِيرَةِ صَدْرِي وَ أنْتَ بَابُ علْمِي وَ إِنَّ وُلْدَكَ وُلْدِي وَ لَحْمَكَ لَحْمِي وَ دَمَكَ دَمِي وَ إِنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِكَ وَ فِي قَلْبِكَ وَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَ أنّ الْإِيمَانَ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أمَرَنِي أنْ أُبَشِّرَكَ أنَّكَ وَ عِتْرَتَكَ فِي الْجَنَّةِ وَ أنَّ عَدُوَّكَ فِي النَّارِ لَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ مُبْغِضٌ لَكَ وَ لَا يَغِيبُ عَنْهُ مُحِبٌّ لَك [ بحار : 38 / 247 ] يعني : علي عليه السلام فرمود كه : درروز فتح خيبر كه درِ خيبر بكندم ، پيغمبر صلّى الله عليه وآله مرا گفت : اگر نه آن بودي كه گروهي چند از امّت من در حقّ تو بگويند آنچه ترسايان گفتند در حقّ عيسي مريم ، در حقّ تو سخني گفتمي كه به هيچ گروهي از مسلمانان نبگذشتي الّا كه خاك قدم [ تو ] برگرفتندي ، و فضله آب طهارت تو برگرفتندي و بدان شفا طلب كردندي و شفاي خود از آن يافتندي ، و لكن تو را بس است كه تو از من باشي و من از تو باشم . تو از من ميراث گيري و من از تو ميراث گيرم ، و تو از من به منزله هاروني از موسي [ 35 ] الّا آن است كه بعد از من هيچ پيغمبري نباشد ، و تو ذمّه من بري كني ، و دِين من ادا كني ، و بر سنّت من قتال و جهاد كني ، و در آخرت نزديكترين مردمان به من تو باشي ، و خليفه من بر حوض كوثر فرداي قيامت تو باشي . منافقان را از آن حوض دور ميكني و ميراني از آن ، و اوّل كسي كه